سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.
لطالما احتميتُ ببصيص الأمل في داخلي، ذاك الضوء الخافت الذي يدفعني كل مرة لأن أسأل نفسي: ماذا يمكنني أن أفعل لأُبقيك إلى جواري؟ وفي غمرة الحنين، حين تتزاحم الأسئلة وتتشابك الأفكار، تعود بي الذاكرة إلى لحظةٍ خنتَ فيها العهد بيننا... فأُدرك عندها أن الأمل لم يكن سوى وهمٍ جميلٍ يتلاشى مع أول خيبة.