سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.
«السادس أحمر» رواية عربية معاصرة للكاتب أحمد خيري العمري، صدرت عن دار عصير الكتب للترجمة والنشر والتوزيع، وهي دار نشر مصرية لعبت دورًا بارزًا في تقديم أعمال أدبية وفكرية مؤثرة لجيل الشباب.
تنطلق الرواية من فكرة بسيطة في ظاهرها لكنها عميقة في جوهرها؛ سبعة أصدقاء قدامى فرّقتهم الحياة، ثم يجمعهم إشعار واحد غامض على فيسبوك. من هنا تبدأ رحلة مواجهة الماضي، واستعادة الذكريات، وفتح أبواب ظنّوا أنها أُغلقت إلى الأبد.
الرواية تمزج بين البعد الإنساني، النفسي، والاجتماعي، وتناقش تأثير الزمن والاختيارات على العلاقات والهوية.
تبدأ الرواية بوصول سبعة إشعارات متزامنة إلى سبعة أشخاص كانوا أصدقاء في مرحلة مبكرة من حياتهم. الدعوة لانضمامهم إلى مجموعة فيسبوك تحمل اسمًا غامضًا: السادس أحمر.
هذا الحدث البسيط يتحول إلى شرارة تشعل سيلًا من الذكريات والأسئلة المؤجلة.
يتنقل السرد بين الماضي والحاضر، كاشفًا كيف تغيّر كل واحد منهم، وكيف لعبت الظروف الاجتماعية والسياسية والتحولات الفكرية دورًا حاسمًا في رسم مساراتهم المختلفة. الرواية لا تبحث عن إجابات جاهزة، بل تضع القارئ أمام تساؤلات حول الصداقة، الخيانة، الندم، والفرص الضائعة.
ومع تقدّم الأحداث، تتضح حقيقة أن المجموعة ليست مجرد مساحة افتراضية، بل محاكمة صامتة للذات، ومحاولة لفهم ما الذي حدث… وما الذي كان يمكن أن يحدث لو اتُخذت قرارات مختلفة.
النهاية تترك أثرًا تأمليًا عميقًا، وتجعل القارئ يعيد التفكير في علاقاته وماضيه الشخصي.
«الماضي لا يختفي… هو فقط ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر من جديد.»
«كنا نظن أننا تغيّرنا، لكن الحقيقة أن الزمن هو من كشفنا.»
«أصعب المواجهات ليست مع الآخرين، بل مع النسخة القديمة من أنفسنا.»