سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.
مؤلف كتاب وراء الباب المغلق والمؤلف لـ 30 كتب أخري - عبد الوهاب السيد الرفاعي – السيرة الذاتية وأعماله الأدبية: من هو عبد الوهاب السيد الرفاعي؟ عبد الوهاب عبد الله السيد علي الرفاعي (مواليد 22 يناير 1973) هو كاتب وروائي وناشر ومُحاضر ومهندس كويتي بارز. يعد من أوائل الكتّاب الكويتيين والخليجيين الذين اقتحموا عالم أدب ما وراء الطبيعة، الخيال العلمي، أدب الرعب، والأدب البوليسي. بدأ عبد الوهاب السيد الرفاعي مسيرته الأدبية عام 1998 عبر كتابة مقالات علمية وثقافية في الصحف والمجلات الكويتية، قبل أن يصدر أول كتبه عام 1999، ليصبح لاحقًا أحد أبرز الأصوات الأدبية في المنطقة العربية. المسيرة الأدبية والإنجازات أسس عبد الوهاب السيد الرفاعي دار النشر الكويتية Nova Plus عام 2011. تُرجمت بعض أعماله إلى أفلام قصيرة على يوتيوب، كما تحولت رواياته إلى أفلام سينمائية مثل: شقة ستة و بيبي. قدّم عبد الوهاب السيد الرفاعي أكثر من 75 دورة تدريبية في فن كتابة الرواية والقصة القصيرة بدول الخليج. انتشرت أعماله على نطاق واسع في العالم العربي، حيث لاقت رواجًا بين الشباب ومحبي التشويق والرعب. حصل عبد الوهاب السيد الرفاعي على تكريم من الديوان الأميري الكويتي عام 2016 كأحد أكثر 100 شخصية كويتية مبدعة. أبرز مؤلفات عبد الوهاب السيد الرفاعي قدّم الكاتب عبد الوهاب السيد الرفاعي مجموعة ضخمة من الإصدارات التي أثرت المكتبة العربية، ومن أشهرها: وراء الباب المغلق (2000)- الأبعاد المجهولة (2004) – تعد من أهم أعماله وتدور حول عوالم الميتافيزيقيا والتشويق.- حكايات من العالم الآخر (2008)- زيارات ليلية (2009)- حالات نادرة (2012 – 2022) سبعة أجزاء من أشهر سلاسل الرعب والغموض في الخليج.- متحف الأرواح (2015)- قصص لا يسمحون لي بنشرها (2017)- ملاذ (2018) و ملاذ 2 (2023)- المعقد (2019)- 18 قصة غريبة (2023)- كتاب خالد (2024)- أسلوبه الأدبي يمتزج في كتابات عبد الوهاب السيد الرفاعي عنصر التشويق مع الغموض والفلسفة، حيث يعرض قضايا إنسانية في قوالب من الرعب والخيال. لذلك اكتسب لقب كاتب العوالم الموازية، ونجح في جعل أدب الرعب والخيال العلمي أكثر انتشارًا في الخليج. يُعتبر عبد الوهاب السيد الرفاعي من أبرز الأسماء الأدبية في الكويت والعالم العربي، بفضل إبداعه المتجدد وأسلوبه الفريد في الأدب البوليسي والرعب والخيال العلمي. ترك عبد الوهاب السيد الرفاعي بصمة واضحة عبر مؤلفاته التي تجاوزت الأربعين كتابًا، وحصد مكانة مرموقة بين القرّاء والنقاد.