Your cart is empty now.
يمكن تمثيل منطق التقويض بمفهوم "اللايقين" أو "اللا حسم"، كنوع من التأويل الدائم غير المستكين في أرض التضاعف والانفصال، حيث تُشعل المآزق الكامنة في اللغة. ومن هذا المنظور، أفضل استخدام مصطلح "التقويض" بدل "التفكيك" الشائع عند الحديث عن فكر جاك ديريدا، إذ أن التفكيك يحاول إعادة الشيء إلى وحدة واستقرار، بينما التقويض يرفض المهادنة والثبات، ويعيش في الخراب والدمار، متأملًا تمزقاته وأنسجته المبعثرة في كل اتجاه.