Your cart is empty now.
مثل طير الأقفاص كانت جرحا له ظل حبيسا، يختلس النظرات من خلف القضبان فاقتنص فرصة غفلة الإنسان. وانفتحت أبواب الأقفاص وانطلق أخيرا... هارب من الأقفاص إلى ذاته حلق في فضاء السماء حيا كالماء.... كالعشب كالأرض. حلق بحرارة في القلب تدفعه إلى الطيران بعيدا دون قيود، دون حدود ليطلق مشاعره مع الرياحليتخلص من يأسه وتخشب اجنحته وديت فيه الحياة ويرفرف باكيا بالفرحيرفرف منشرحا في السماء يرفرف بخفة ليلتقي أخيرا بناته