Your cart is empty now.
ها هو جهار يغادر، قلقاً ومرتبكاً، مشوّش التفكير، تعصف به الهواجس، والأفق أمامه يضيق، خطواته تتعثر، يريدها ثابتة وسريعة فتأتي مضطربة وبطيئة، ويكاد الفتى أن ينكفئ على ذاته، إنه مشدود للخلف وقلبه هناك، ولكنه مع ذلك يحاول المسير ويجاهد نفسه ليُعيد لها التوازن والقدرة على مواجهة الموقف، فالموضوع الذي أخبرته به عمته وطلبت منه البدء في تنفيذه كان صادماً ومفاجئاً، ولا يحتمل التأخير، ومع أنه وصل البارحة من مدينة الطائف التي يدرس فيها إلى دياره في قرية عبقر إلا أنه الآن يغادر