Your cart is empty now.
في طنجرينا نرافق سيبولبيدا، أستاذ اللغة الإسبانية، عبر زمنين متباعدين يتقاطعان كما تتقاطع بحار طنجة وثقافاتها. بين عام 1956، زمن الاستقلال وما حمله من خوف وقلق للإسبان الفارين من ديكتاتورية بلدهم، وعام 2002 حيث تُلفَّق تهمة خطيرة لصديق قديم، تتكشف شبكة معقدة من السياسة والمخابرات والحقائق المخفية. ببراعة سردية يجعل خابيير بالينثويلا الأزمنة تتداخل، فيتحرك الماضي والحاضر معًا، وتظهر المدينة كمساحة نابضة بالتاريخ والتحولات، بينما يطل الروائي المغربي محمد شكري كجسر يربط الأجيال والسير. ليست هذه رواية فحسب، بل نافذة على طنجة بما هي مختبر اجتماعي